توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
صراعات أشد ضراوة تضعف هشاشة التركيبة الداخلية للمليشيا
16:58 2019-07-18
نبض الشارع

 

باتت وتيرة الصراع بين قيادات حوثية أشد ضراوة من سابقاتها، إذ بدأت تأخذ أشكالاً دموية وعنيفة، أبرزها التصفيات الجسدية والاعتقالات، وتدور أسبابها حول خلافات تقاسم الأموال المنهوبة والنفوذ فيما تبقى من مناطق سيطرتها.

 

وفي أحدث فصول هذا الصراع الحوثي، قُتل وجرح مسلحون بينهم ضابط أمن وقيادي حوثي بمواجهات مسلحة في محافظة إب، وسط البلاد.

 

وذكرت قناة" الحدث" عن مصدر محلي قوله، ان النقيب زايد أحمد علي زيد قتل إضافة إلى شخص آخر من أسرة السعيدي، وأصيب مدير أمن مديرية المخادر القيادي الحوثي، صالح الشامي، رفقة 5 آخرين، في اشتباكات عنيفة شهدتها منطقة مفرق حبيش بمديرية المخادر، شمال مدينة إب، وذلك بسبب خلافات على أراض.

 

وأكدت المصادر أن خلافات نشبت بين قبيلتي عنان، والسعيدي، المواليتين للحوثيين، حول أراض، وتطورت إلى حد اندلاع مواجهات عنيفة بين مسلحي بيت السعيدي وعدد من مسلحي ميليشيات الحوثي.

 

وكشفت مصادر مقربة من قيادات الميليشيا الحوثية، عن قيام الأمن الوقائي التابع للميليشيات باعتقال عدد من القيادات الحوثية خلال الأيام الماضية، بتهم العمالة والخيانة.

 

وأفادت المصادر أن الأمن الوقائي التابع للجماعة الحوثية اعتقل عدداً من القيادات الحوثية الذين يعمل بعضهم مشرفين وآخرين ضباطاً في الأجهزة الأمنية، وذلك بعد اقتحام منازلهم، حيث تم إيداعهم سجنا خاصا تابعا للأمن الوقائي.

 

وأوضحت أن التهم الموجهة للقيادات المعتقلة من قبل الميليشيات لها علاقة بالضربات الجوية التي نفذها طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن على بعض المواقع التابعة للميليشيات، ومنها مخازن أسلحة وأخرى خاصة بالمعدات المتعلقة بالطائرات المسيرة.

 

وتشير المصادر إلى أن عملية الاعتقال تمت وسط تكتم شديد في أوساط الميليشيات التي أوهمت أسر المعتقلين بأنه تم أخذهم إلى دورة تثقيفية في محافظة صعدة خوفاً من أن يؤثر انتشار خبر اعتقالهم نفسياً على سمعة الجماعة التي تدعي أن القبضة الأمنية لديها ناجحة بشكل كبير.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق