توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
براثن وخرافات الحوثي مستمرة
22:41 2020-11-03

نسيم البعيثي

نبدأ يومنا بحكايات يكاد يشيب شعر الرأس منها تستمر مليشيا الانقلاب الحوثي بنشر أساليب التطرف والأرهاب وتعمل جاهدا على إدلجة عقول الأطفال من أجل استقطابهم الى محارق الموت المحققة يفارق مئات الشباب والأطفال في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي أسرهم خلسةً ويشقون طريقهم عبر جبهات مفتوحة يلقون فيها كل التسهيل والتتغرير من قبل مشرفيين من جماعة الحوثي الإيرانية متخصصين في عملية إدلجة واستقطاب وتسميم عقول البسطاء والجهله والمساكين من عامة الناس ، بعد أن نهبوا مقدرات الدولة ومارسوا ابشع الجرائم منها التجويع والاذلال والقمع يمارسوا الآن عملية الاستغلال ونشر ثقافة التطرف والأرهاب والأحقاد الدينية المختلقة من قبل تلك الجماعة في حقيقة الأمر من دخل معهم واستطاعوا ان يعملوا له غسيل مخ لايستطيع الإنفكاك من براثن وخرافات تلك الجماعة خصوصاً انهم يتعمد ان يستهدف من كان ليس حظ ونصيب بالتعليم ومعرفة حقيقتهم المخزية.

إن مسؤوليتنا، كشباب ومثقفين ومتعلمين و كسياسيين وقانونيين ومختصين وأمهات وآباء، تحتم علينا أن نبذل قصارى الجهد لمعالجة الأسباب الكامنة وراء التحاق الشباب بالتنظيمات الإرهابية والتصدي لهذه الظاهرة التي هي ليست بالجديدة على مجتمعاتنا، وإنما الجديد فيها هو المستوى غير المسبوق لوتيرة جذب التنظيمات الإرهابية كإجماعة الحوثي الإيرانية في اليمن وغيرها للشباب، وذلك بأساليب تضليل مختلفة ومن بينها بشكل خاص وسائل التواصل الحديثة، وبذل المال لاستقطاب الشباب العاطل عن العمل، وفتاوى التحريض الديني.

تؤكد لنا مصادر من الآهالي والسكان في مناطق سيطرة مليشيا الإنقلاب الحوثية أن أغلبية المقاتلين الذين يلتحقون باجماعة الحوثي المتطرفة ، والذين تُقدر أعدادهم بعشرات الآلاف، هم من الشباب ووالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين /15/ و/35/ سنة. وقد أتاحت تقانات الإعلام الحديثة معايشة معاناة أسر كثيرة خسرت أحبة قرروا في لحظة طيش أو تضليل الالتحاق بما صور لهم على أنه "واجب مقدس" أو "عمل بطولي" أو "أخلاقي نبيل" أو "فرصةً لكسب المال بأهون السبل ولكن للأسف كلنا منا يدرك حقيقة تلك الأكاذيب التي تحاول ان تفرضها الجماعة في مناطق سيطرتها.

نجد إن الحديث عن هذه الظاهرة التي بات يهدد مستقبل إجيال في اليمن وتأثر بشكل كبير على وحدة الصف اليمني ومصير الشعب ولكن يجب ان يقتضي منا الحديث عن مسبباتها لنتمكن بالتالي من تحديد أفضل السبل للتعامل معها خصوصاً في وسائل التواصل وغيرها من الوسائل حتى نتمكن من كشف حقيقة وإكاذيب مليشيا الحوثي الإيرانية تسعى الجماعة لنشر التطرف الديني و خطاب الكراهية والأفكار المتطرفة ومناهج التعليم الهدامة التي لا تمت للأديان ولا للحضارة الإنسانية بصلة والتي تحرض على الهمجية والعنف والإرهاب.

وختاماً نقول إننا مطالبون اليوم بالعمل بشكل جاد وفعال لحماية الشبان والأطفال مما يتعرضون له من حملات تغرير وخداع تدفعهم لمغادرة عائلاتهم ومحفظاتهم والإنضواء في أفكار وحوثية إيرانية متطرفة ثم التوجه إلى بهم للانضمام إلى جبهات القتال مع هذه الجماعة وممارسة أعمال القتل والنهب والتخريب.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق