توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
إعتقال إماراتيه اشتكت من سياسة الدولة والتمييز
01:13 2021-01-07
متابعات

اعتقلت الامارات منذ شهور الدكتوره أسماء الكتبي وهي شخصية اماراتيه بارزه تعمل أستاذ جامعي داخل جامعة الامارات بالاضافه الى كونها مستشار ثقافي سابق بسفارة الامارات في واشنطن ورئيس جمعية جغرافية إماراتيه معروفة.

ففي وقت سابق ظهرت د.اسماء الكتبي في فيديو تشتكي التفرقه في التعامل بين مواطني ابوظبي ومواطني رأس الخيمه في مستوى الخدمات الحكومية والرعاية الصحية المقدمة وحتى الرواتب الشهريه ومستوى الحياة المعيشية، جاء ذلك بعد خروج الدكتوره أسماء من المستشفى وانزعاجها من عدم تلقيها الرعاية الصحية اللازمة وذكرت الكتبي في الفيديو الذي نشرته على حسابها بتويتر ويوتيوب اعتراضها على التمييز في المعاملة والخدمات المقدمة بين مواطني الامارات السبع،حيث يلقى مواطني ابوظبي و دبي  خدمات علاجيه وحكومية ووضع معيشي راقي ومناسب وفيه رفاهيه شديده بينما يتم معاملة مواطني راس الخيمه والامارات الشماليه معاملة درجة ثانية فلا يحظون بنصف رفاهية مواطني دبي وأبوظبي.

وهذا يجعلنا نشير إلى انه في وقت سابق ذكر أحد الصحفيين في جريدة البيان الاماراتيه خلال عام 2015 أنهم تلقوا رسائل وصور من بعض مواطني رأس الخيمه وهم يحرقون علم الامارات فوق احد جبال إمارة رأس الخيمه بسبب إستيائهم من سؤ الاوضاع المعيشيه والتمييز بينهم وبين باقي مواطني الامارات السبع مطالبين جريدة البيان بالنشر ، والجدير بالذكر ان جريدة البيان شهدت موقفا سابقا خلال عام 2016 حيث قامت احدى الصحفيات وتدعى فرح بتحرير صورة لبرج خليفه كتب عليها عبارات داعشيه تهاجم رئيس الامارات وتعد برفع علم الدواعش على برج خليفة ،وقد تم نشر هذه الصورة في العدد الورقي لجريدة البيان الاماراتيه ،و فور اكتشافها قامت السلطات الاماراتيه بفصل نصف عدد الصحفيين في جريدة البيان من العمل فيما عدا الصحفية فرح المسبب الرئيسي لهذه الكارثة المهنية وذلك لعلاقات قوية وخاصة تجمعها مع الادارة ومع بعض مديري الاتصال المؤسسي والاعلام بشركة اتصالات الاماراتيه الذين قاموا بالتوصيه من اجل تعيينها صحفية في البيان الاماراتيه. 
وبالعودة الى مصير الصور والرسائل التي ارسلها مواطنو رأس الخيمه وهم يحرقون علم الدولة اعتراضا على سؤ الحياة المعيشية ،فقد قررت ادارة الصحيفة حينها التكتم على الخبر وعدم النشر مع تحذير الصحفيين بعدم تداول ذاك الخبر.

مجمل القول ان د.اسماء الكتبي لم تكن الحالة الوحيدة في الامارات التي تم اعتقالها بسبب اعتراضها على التمييز والتفرقه بين مواطني راس الخيمه و مواطني دبي وابوظبي معا. وقد تم الافراج عن د.اسماء الكتبي حديثا والواضح من كتاباتها كم الألم والعذاب الذي لاقته داخل السجن.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق