توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
الدور الخفي لشركة اتصالات الامارات
17:53 2020-12-31

شركة اتصالات الامارات المملوكة لمحمد بن زايد لم تكتفي بدورها كشركة اتصالات خلوية توفر خدمة توصيل الهواتف الارضية والانترنت الارضي فقط ، بل ان اتصالات امتدت لانشاء بروتوكولات تعاون وهذا هو "الاسم الحركي المعلن" مع شركات ومؤسسات عامة وخاصة خيرية ومعلوماتيه حساسة داخل الامارات السبع مثل التعاون السري بين شركة اتصالات و شركة "اي مارين" وكذلك "موانئ دبي" وبعض الصحف الرسمية والخاصة مثل "البيان والاتحاد والرؤيا والامارات اليوم والخليج وموقع برق الامارات". 

وقيام شركة الاتصالات بتنظيم رحلات سنوية غامضة لمدينة برشلونه على متن طائرة خاصه تحمل الرموز الكبيرة من الصحفيين والاعلاميين وكبار التجار والفنانين الاماراتيين منهم والوافدين من كافة الجنسيات وهم أنفسهم من يتلقون هدايا من شركة اتصالات الامارات بشكل دوري ذكر بعض الصحفيين انها "اي فون " موديل العام مع بعض الهدايا الاخرى التي لا تقل قيمتها عنه.


صحفيين يشتكون من تصنت اتصالات عليهم

حيث سبق و ان قدم مجموعة صحفيين شكوى لكل من عمر الشامسي و احمد بن علي و خليفة الشامسي وهم مديرين بقسم الاتصال المؤسسي أبوظبي، متهمين مدير الإعلام و السمعه المؤسسية بأنه أمر احد الاقسام الفنية "بسحب مكالماتهم"  والتصنت عليهم وهذا أمر أعتبروه انتهاك للخصوصية والقانون، كما قام احد الصحفيين بجريدة البيان في وقت سابق بتقديم شكوى ايضا للدكتور احمد بن علي وخليفة الشامسي متهمين عمر الشامسي بأنه يضغط عليه لنشر ما يمليه عليه من خلال احد المديرين المصريين بالشركة. في حقيقة الامر الموضوع ليس بغريب فالطابق التاسع من شركة اتصالات الاماراتية مبنى (أ) لا يعدو كونه غرفة مراقبة وتتبع إلكتروني بشهادة بعض الموظفين المسموح لهم بدخول هذا الطابق.

رحلات برشلونه وتصوير كبار الاماراتيين والوافدين

البعض يرى انه من الغريب ان تقوم شركة اتصالات التي لا تعدو كونها "شركة هواتف محمولة" بحجز طائرات خاصة وتنظيم رحلات لكبار الرموز الصحفية والاعلامية والسياسية والاقتصادية الى مدينة برشلونه سنويا وتحمل كل هذه التكلفة الضخمة فقط من اجل الترويج والدعايا للشركة التي تعتبر ثاني اكبر دخل للامارات بعد النفط.
ولكن بعض الصحفيين قالوا ان مديرين بقسم الاعلام والاتصال المؤسسي يتعمدون تصوير الصحفيين وكبار الرموز في اوضاع مريبة داخل منطقة اباحية ببرشلونة تدعى (سكس شوب). وكأنها وسيلة لابتزاز تلك الرموز الكبيرة من قبل اتصالات. 

ما يؤكد ذلك قيام احد الموظفيين المسؤولين عن التصوير في تلك الرحلات بالتطاول على مديرينه احمد بن علي وخليفة الشامسي و عمر الشامسي قائلا لهم امام كافة موظفي قسم الاتصال المؤسسي"انتم لا تستطيعون فصلي من العمل لانكم تعرفون انني اعلم كوارثكم واسراركم ولا احد يقدر تفنيشي من اتصالات او استبعادي خارج الامارات لاني احمل مستندات وصور تدينكم وتجعل شرطة الاداب  تقبض عليكم من داخل مكاتبكم". وهذا ما يؤكد ان هناك دور غريب ومشبوه من وراء تلك الرحلات لبرشلونه.لربما تهدف الى ابتزاز كبار رجال الدولة بالامارات والاعلاميين والصحفيين لتنفيذ اجندات معينة.


هدايا قيمة وثمينة للصحفيين والرموز الكبيرة

حيث اعتاد القسم الاعلامي في اتصالات الامارات بوضع قائمة دورية لأسماء الذين سيحصلون على هدايا ثمينه تشمل اي فون موديل العام وكذلك شيكات بنكية لكبار الرموز الاعلامية والصحفية والسياسية والاقتصاديه بالدولة،والجدير بالذكر ان المهندس خليفة الشامسي هو من يعتمدها بنفسه.

ويبقى السؤال هل هذه الهدايا الباهظة والثمينه تقدم لكبار الرموز دون مقابل ام ان هناك اجندات تفرض عليهم لينفذوها على الصعيد السياسي والاقتصادي والاعلامي والفني.

وهل اصبح دور شركات الهواتف المحمولة هي ابتزاز كبار الرموز بالدولة وفرض اجندات سياسية واعلامية ومتابعة تنفيذها. والغريب ان هناك احد المديرين المصريين ويدعى جورج لديه قدرات عالية في تسوية بنود الصرف والاموال التي تنفقها الشركة على تنفيذ تلك الاجندات ووضعها تحت بنود رسمية.

 تعاون مع موانئ دبي و اي مارين
الغريب بالأمر ايضا ان النشرات الاعلامية واتفاقيات التعاون  والاخبار الخاصة بشركة موانئ دبي و اي مارين تخرج من المكتب الاعلامي داخل مكتب الاتصال المؤسسي بشركة اتصالات الاماراتية، وهذا ما يزيد الامور غرابة فكيف لشركة هواتف محمولة ان يكون لها السيطرة على قطاعات حساسة في الامارات مثل موانئ دبي و اي مارين بل وامتلاكها لبياناتهم وتقارير ارباحهم وغيرها من المعلومات الهامة والحساسة.وهذا ما يؤكد ان ثمة دور خفي تلعبه اتصالات الامارات على كافة الاصعدة السياسية والاقتصاديه والاعلامية.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق