توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
صنعاء..حملة حوثية جديدة لنهب الأموال من طلاب المدارس
17:50 2020-12-21
نبض الشارع
لجأت مليشيات الانقلاب الحوثية، إلى فرض تبرعات إجبارية على مدارس العاصمة صنعاء لسرقة أموال ذوي الطلاب، تحت مسمى المشاركة المجتمعية، لصالح المعلمين المحرومين من رواتبهم، ومن ثم نهبها وتحويلها لحساب مجهودها الحربي.

وبدأت المليشيات الحوثية، تنفيذ حملة نزول ميدانية إلى مدارس العاصمة، بعد ايام قليلة من اقتحام الأمن النسائي الحوثي" الزينبيات" للعشرات من مدارس الفتيات في العاصمة، وتوزيع مظاريف فارغة على الطلاب والطلبة، ويُطلب منهم وضع جزء من مصروفهم المدرسي اليومي كدعم للمعلمين، وهو في الأساس يحول لصالح دعم جبهات المليشيات.

واعتبرت مصادر تربوية،  إجبار المليشيات للأطفال من طلبة المدارس على التبرع لصالح مقاتليها في الجبهات، استمراراً لنهجها في جباية ونهب أموال المواطنين، في ظل أوضاع اقتصادية أكثر مأساوية.

وقال المصدر التربوي، ان المليشيات لا تزال تتعامل مع التعليم الحكومي كمورد اقتصادي يدر الأموال الطائلة لها، موضحا أن مديرات عدد من المدارس تنهب شهريا مبالغ ما تسمى «المشاركة المجتمعية» التي يتم جمعها من الطلبة والطالبات بغرض إعطائها للمعلمين كبدل مواصلات، وتقوم بتوريدها لصالح المليشيات.

وأضاف إن مبلغ المشاركة المجتمعية عادة ما يؤخذ بشكل إجباري من جميع الطالبات وقدره ألف ريال شهريا على كل طالب ويصل متوسط عدد الطلبة في الفصل الواحد 65 طالبا.

وأشار المصدر، إلى أنه ورغم عمليات النهب الحوثية المتكررة، تواصل الجماعة إجبار المعلمين والمعلمات على الحضور للتدريس بانتظام، متجاهلة بالوقت نفسه نهبها المتعمد لحقوقهم المادية والمعنوية ومرتباتهم للعام الخامس على التوالي.

ويهدف الحوثيون من ذلك إلى عرقلة سير العملية التعليمية في اليمن، وخلق جيل متشبع بفكر الملالي المتطرف، كونها جماعة موالية لإيران، إذ اتخذت سابقًا المدارس ثكنات عسكرية لها، ودربت العديد من الأطفال على أعمالها القتالية، ومنعتهم من الانتظام في الدراسة خدمة للمخطط الإيراني، بجعل اليمن محافظة إيرانية.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق