توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
المملكة ترحب بالقرار الأمريكي بتصيف الحرس الثوري وحزب الله منظمتين إرهابيتين
19:30 2019-05-01
نبض الشارع

 

رحبت المملكة السعودية بقرار الولايات المتحدة الأمريكية حول تصنيفها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله منظمتين إرهابيتين، وكذلك القرار البريطاني بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية.

 

ودعت المملكة مجلس الأمن لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو إدراج هاتين الجهتين وكذلك مليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب الدولية، والتحلي بالجرأة والشجاعة لتسمية الأطراف المعرقلة لعملية السلام في اليمن وأولها إيران، التي ما زالت ماضية في تزويد الحوثيين بالسلاح في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216 و2140.

 

وندد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، بمواصلة إيران نهجها التوسعي الاستفزازي في الشرق الأوسط ودعمها لمشاركة حزب الله اللبناني الإرهابي في القتال في سورية، وانتهاء بدعمها للمليشيات الحوثية في اليمن التي ما زالت تتلكأ في تنفيذ اتفاقيات إستكهولم.

 

جاء ذلك في كلمة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، التي بنيويورك تحت بند الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.

 

وقال مندوب السعودية أن حكومة بلادي تؤكد أهمية الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصا القرار 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وتنفيذ اتفاقية إستكهولم باعتبارها خطوة أولى نحو الحل السياسي الشامل.

 

 وأشار المُعلمي إلى أن المملكة تدعم جهود المبعوث الدولي الخاص لسورية من أجل حل الأزمة السورية، وتأمل في أن يتمكن السوريون من التوصل إلى الصيغة المناسبة للجنة الدستورية المقترحة، المكلفة بصياغة دستور سوري جديد يضمن المساواة لأبناء الشعب السوري ويحقق تطلعاته في الحرية والكرامة.

 

وأوضح أن المملكة تؤكد على ضرورة وضع حد لمعاناة الأسرى والمختطفين والمغيبين وأهمية الإفراج عنهم أو بيان الحقائق المحيطة بحياتهم، وأن هذا الأمر يجب أن يشكل هماً إنسانياً لا يخضع للمساومات أو المزايدات.

 

وأكد أن القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى، وأن أي حل مقترح لا يشتمل على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ضمن حدود الـ4 من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف لن يكتب له النجاح.

 

واتهم إسرائيل بالإخفاق في تنفيذ تعهداتها والوفاء بالتزاماتها الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، واستمرارها في الانتهاك الصريح لحقوق الإنسان.

وأكد أن بلاده ستظل ملتزمة بإطارات الشرعية الدولية، مطالبة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والقدس المحتلة والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية وعلى مكانتها القانونية والتاريخية.

 

وأضاف السفير أن السعودية تؤكد موقفها الراسخ تجاه الجولان العربي السوري باعتباره أرضا محتلة وفقاً لقراري مجلس الأمن رقم 242 عام 1967، ورقم 497 عام 1981، وترفض أي قرار يقضي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، وأن هذا الاعتراف لا يغير شيئا من الوضع القانوني للجولان العربي السوري المحتل.

 

 

 

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق