توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
أربعة اعوام لإجهاض مشروع إيران في اليمن وضرب خاصرة الانقلاب
21:06 2019-03-25
خاص

يقف اليمنيون اليوم على أعتاب الذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم، الذكرى المخلدة التي تعيد إلى الأذهان بهجة اليوم الذي شعر فيه اليمنيون بالنجدة العربية لإنقاذ البلاد من براثين طهران وعملائها الحوثيين.

 

جملة من الإنجازات من الصعب سردها تحققت خلال الفترة الماضية منذ انطلاق عمليات عاصفة الحزم انتقالا إلى عمليات اعادة الأمل بقيادة المملكة المتحدة، جارة اليمن الكبرى، والحلفاء المساهمين في التحالف لذات الهدف المنشود "إنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية".

 

قبل السادس والعشرين من مارس كانت الآمال تتهدم امام الة الموت الحوثية عندما وجد الجميع أنفسهم وحيدين في مواجهة مليشيا الحوثي بما نهبت من عتاد وسلاح من مخازن الجيش، وحولته آلة للموت تواجه بها المدنيين فتفتك بهم قتلا وتنكيلا.

 

في الواقع تتضاد الصور التي ترسم على واجهة الحرب، فالصورة الأولى تتضح في مناطق آمنة وتدفق المساعدات الإنسانية وإعادة الخدمات وانعاش المؤسسات، وهي الصورة الواقعية بمناطق سيطرة الشرعية والتحالف العربي، حيث يعم الأمان وتعود الحياة تدريجيا الى سابق عهدها.

 

اما الصورة الثانية فتتشكل بين القتل والقصف وزراعة الألغام وتهجير السكان وتفخيخ الطرق والمنازل واعتقال المدنيين، وهذه هي الصورة التي تظهر بها وحشية المليشيا الكهنوتية في مناطق سيطرتها والمناطق التي يصل إليها اذاها وصلفها.

 

لقد جسدت عاصفة الحزم بكل منعطفاتها حتى اليوم بارقة أمل عروبي، ووقفة جادة في احلك المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد، ، تأكيد ذلك يبين عمق الصلات بين اليمن والسعودية وحرص الأخيرة على سلامة ووحدة وأمن الأراضي اليمنية ومواجهة المد الفارسي الذي يشكل خطرا على اليمن والمنطقة برمتها.

 

وبالنظر إلى مختلف شرائح الشعب اليمني، تبدو حالة الاحتفاء المبكر بالذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم متقدة في شعلة الوطنية، كون الأمر كان متعلق بمصير وطن سيتقضى إلى الزوال لولا تدخل السعودية في مرحلة معقدة استطاعت عبرها قلب الموازين لصالح الشرعية وتغيير الواقع الجيوسياسي والعسكري لصالح الشعب اليمن، جاعلة بذلك مشروع الانقلاب في نقطة توشك على النهاية.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق