الحماية الرئاسية: قوة ضاربة تشكلت في ظروف استثنائية على أسس علمية منظمة
الحماية الرئاسية: قوة ضاربة تشكلت في ظروف استثنائية على أسس علمية منظمة
22:58 2018-10-29
نبض الشارع/ متابعات

 

 

في السادس من اغسطس من العام 2012 و بقرار جمهوري رقم 32 تشكلت قوة وطنية ذات هيبة وحزم تسمى"الوية الحماية الرئاسية "وهو عبارة عن تشكيل تابع لقوات الاحتياط الاستراتيجي التابع للجيش الوطني لقوات الشرعية بقيادة فخامة الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي.

 

وتتكون “الحماية الرئاسية” من ٨ ألوية ٤ منها تتواجد في العاصمة المؤقتة للبلاد عدن، بينما تتوزع ٤ ألوية اخرى أحدهما في محافظة تعز، والآخر بمأرب إضافة إلى محافظتي المهرة وحضرموت.

 

تشكلت هذة القوة الضاربة و الصارمة في ظروف استثنائية وعلى أسس علمية و منظمة خاضت تدريبات عالية باشراف كفاءات عسكرية متخصصة وخضعت لعدة دورات تدريبية الحرس الرئاسي وهي قوة مدربه وجيش جبار واحترافي وعنده دورات قتاليه نوعية ومجهز تجهيز قتالي عالي جدا .

 

و تحظى بكل الدعم من القيادة السياسية العليا ممثلة بفخامة الرئيس هادي حفظه الله وقائد ألوية الحماية الرئاسية العميد ناصر عبدربه الذي يشرف على دعم هذه الألوية وتسهيل كل سبل الراحة لمنتسبيها .

 

• دور مميز في مارس 2015

 

في 25 مارس 2015م شهدت عدن حرب من قبل الحوثي فلعبت الوية الحماية الرئاسية دوراً محوريا الى جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات في التصدي للانقلابيين على الشرعية الدستورية وشرعية الرئيس هادي وفي 22يوليو من نفس العام كانت قوات الوية الحماية قد تمكنت الى جانب الجيش الوطني من استعادة السيطرة الكاملة على عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي.

 

ان قاده اللويه الحرس الرئاسي وجنودهم الأبطال ارعبت الانقلابيين وسببت لهم الذعر فهي قوه يعول عليها في الدفاع عن الوطن ومكتسباته ضد كل من تسول له نفسه العبث بالامن والاستقرار

 

على امتداد اشهر خلت أفشلت الحماية كل محاولة تم التخطيط لها للانقلاب على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن، وضبطت الأمن في شوارع المدينة ومنعت قوات الحرس الرئاسي مسلحين من السيطرة على مباني حكومية بعد اشتباكات مسلحة معها.

 

اصبحت الوية الحماية الرئاسية صمام امان لهذا الوطن بقيادة العميد ناصر عبد ربه منصور هادي قائد الوية الحماية الرئاسية الذي اثبت للعالم كفاءته كقائد يفضل مصلحه الوطن على اي مصالح شخصية من خلال مساهمة الوية الحماية من تثبيت الأمن بالمحافظات المحررة ، وكان لها الدور الأبرز في مكافحة الارهاب بشتى انواعه ، وأفشلت كل المخططات ضد الشرعية والرئيس هادي التي حاولت زعزعة الاوضاع في البلاد وزرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد ، وإفشال جهود فخامة رئيس الجمهورية الرامية الى تحقيق السلام في البلاد وإخراجه من محنته ووضع حلول عملية لإنهاء حالة الحرب

 

لقد أثبتت الوية الحماية مؤخراً شجاعتها وقوتها وحنكة قياداتها العسكرية عندما تصدت لكل المؤامرات التي خطط لها بعض ضعفاء النفوس وأعداء الوطن والشعب ، ضد الوطن وشرعية الرئيس هادي.

 

• الوية الحماية الرئاسية و معركة تحرير الساحل الغربي

 

ومع مرور الوقت اثبتت ولاءها للوطن لتشارك في حرب متجددة ضد المليشيا لكن هذه المرة في معركة تحرير الحديدة بدعم من التخالف العربي لتواصل مشوار كفاحها الوطني ضد مليشيا الحوثي المدعوم من ايران كسلطة لها وزنها في جبهة الساحل الغربي وجزيرة ميدي بناء على توجيهات من فخامة المشير رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة وبتنسيق مستمر بين فخامة الرئيس هادي و الاشقاء في التحالف العربي .

 

• مشاركة فريق الطوارئ والتدخل السريع فرع ألوية الحماية الرئاسية بمحافظة المهرة

 

شهد العالم ماقامت بها فريق الطوارئ والتدخل السريع فرع ألوية الحماية الرئاسية بمشاركة سعودية بمحافظة المهرة، التي تعرضت لها المحافظة من تأثيرات الحالة المدارية ( لبان ) التي اجتاحت معظم المناطق وتسببت بدمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة وخلفت عدد من الضحايا.. فكان أفراد فريق الطوارئ والتدخل السريع مرابطين بسياراتهم السوداء المشهورة في كل المديريات منذ إطلاق أولى الإنذارات من مراكز الإرصاد الجوي والإنذار المبكر.

 

ومع بداية هطول الأمطار الغزيرة وجريان الأودية بسيول جارفة اجتاحت الأحياء السكنية، كان أفراد قوات الطوارئ في الموعد.. يقومون بكل استبسال وتضحية بعمليات الإجلاء والإيواء لكل الأسر المحاصرة بمياه السيول، تجدهم يغامرون بدخول السيول رغم قوتها لإنقاذ المواطنين الذين يستغيثون وهم على أسطح منازلهم أو تحت انقاضها، وتجدهم في كل مكان يحذرون الجميع - بأسلوب حضاري متأدب - من مخاطر مرور الأودية أثناء جريانها ويوجهون المواطنون بالإلتزام بالمحاذير والتعليمات الصادرة من مراكز الإرصاد وغرف عمليات الطوارئ في المحافظة.. كانوا جنباً إلى جنب مع السلطات المحلية بالمحافظة وفي المديريات ومع لجان الإغاثة والإيواء المشكلة عنها، وكتفا بكتف مع المتضررين والنازحين.

دورهم أثناء الحالة المدارية لم يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل كان دورهم كبير وكبير جداً في عمليات الإنقاذ والإغاثة والإيواء إلى جانب الجهود المبذولة من الأشقاء في دول التحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية، الذين كانوا بتدخلهم سببا مباشراً في إنقاذ العديد من الأسر العالقة في منازلها وسط مياه السيول وإغاثة المتضررين والنازحين..

 

وبعد أنقضاء تأثيرات الحالة المدارية عن المهرة، وبعد ما خلفته من أضرار شنيعة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة وفي الأرواح.. لم تنتهي مهمام قوات الطوارئ والتدخل السريع، واستمرت مشاركتهم في مكافحة الأمراض الناتجة من تكدس الحيوانات النافقة في مصبات الأودية وفي الطرقات ومن انتشار البعوض، وإصابة الكثيرين من المواطنين بحميات مختلفة من ملاريا وغيرها.. فقد ساهمت قوات الطوارئ والتدخل السريع بإشراك عدد " 61 " سيارة سوداء في عمليات الرش الضبابي التي ينفذها مكتب الصحة والسكان بالمحافظة في عموم المديريات لمكافحة البعوض والحشرات التي تتكاثر بشكل كبير عادة بعد هطول الأمطار وجريان السيول.

المصدر " يمن فويس"

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق