رئيس الجمهورية يعزي المهندس وحي امان في وفاة والده
لا حدود للجشع الإماراتي.. تراث الفن اليمني في قائمة المسروقات
20:30 2018-10-10
خاص

 

ما لم يكن متوقعا ان يحدث في بلادنا هو أن نصل إلى مرحلة يطمع فيها الجيران حتى بتراثنا الفني فيحاولون سرقته على مرأى ومسمع من العالم، ذلك ما أثار الجدل البارحة عندما دشن الفنان الإماراتي حسين الجسمي أحد أغانيه  بلحن يمني لم يشر له.

 

أثيرت حفيظة اليمنيين على هذا التجاوز والاستهتار الذي يقوم به الاماراتيون تجاه كل ما هو جميل في ربوع اليمن، وأطلق الناشطون اليمنيون هجوما لاذعا على الجسمي، ما أجبره على حذف الاغنية التي كان قد نشرها بعد ساعات من النشر.

 

معلوم أن الامارات تمارس أساليب استفزازية وتجاوزيه في اليمن، مستغلة بذلك دورها في التحالف العربي، لتحاول تنفيذ أجندتها اللا مشروعة في المناطق المحررة وتعطل عمل الحكومة الشرعية بشكل متعمد.

ودعمت الامارات جماعات خارجة عن القانون بالمال والسلاح تستخدمها في ابتزاز اليمنيين وإشعال الفوضى كلما أرادت تمرير أهدافها المشبوهة على حساب اليمنيين وقضيتهم العادلة، غير أن الحكومة الشرعية وقفت بحزم امام كل هذه التصرفات سواء في عدن او سقطرى وغيرها من المحافظات المحررة.

 

يقول أحد الناشطين ساخرا من سرقة لحن الاغنية اليمنية المعروفة "عيني تشوف الخضيرة" من قبل الجسمي ``لا داعي لسرقة تراثنا بهذا الشكل، أن لم يكن لديكم ما يكفي من الملحنيين يمكننا مساعدتكم``.

 

وكان فنانون اماراتيون قد استنسخوا الحان ثلاث اغاني يمنية، هي (عيني تشوف الخضيرة، خيلت براق لامع، سل التاريخ ماذا قال عنا)، وهو الأمر الذي دفع اليمنيين إلى اتخاذ هذا الموقف ومعارضة هذه الأعمال التي تمس تراث اليمن الضارب في عمق التاريخ.

 

واشتركت الامارات في عمليات دعم وتموين أعمال الشغب والفوضى طوال الفترة الماضية، واستغلال مقدرات اليمن،  تعطيل موارد الدولة الأساسية مثل النفط والغاز والموانئ الحيوية في عموم البلاد، دون اعتبار لليمنين،   وباختراقات مستمرة ومتواصلة.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق