توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
هادي.. أيقونة الطمأنينة والأمان
21:42 2020-10-08

محمد سالم بارمادة

 

الكلام لا يوفي في حق شخصية بمثل الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, القائد الذي يمتلك الإحساس الوطني المحب لوطنه, والكلمات مهما كبر معناها تظل صغيرة أمام عطاؤه اللامحدود لوطنه وأبناء شعبه, فهو القائد الذي يمتلك مقومات مادية وموضوعية تساعده على النجاح والخروج باليمن إلى بر الأمان, لانه يعلم علم اليقين إن مصالح المواطنين لا تتحقق بالكذب والخداع وبيع الأوهام, وإجادة فن التمثيل وتعدد الوجوه, والقدرة على خداع الناس, بل إن جوهر العمل السياسي إن يصدق القائد أهله, وان يمحضهم النصح, ويرشدهم إلى الحق, فالقائد لا يستخدم الكذب ولا يلجا إلى الكذب ولا يضطر إليه مهما كانت الظروف, لان الكذب يهدم القيم, ويفسد المعاملات ويحطم العهود, ويؤدي إلى انهيار حياة الناس.

عبدربه منصور هادي قائد صادق في مواطنته ويزاوج القول بالعمل, ويحول كل ما يؤمن به إلى واقع ملموس, من خلال أنشطة مجسدة تطبيقية، حفاظا على المكتسبات التي كافح الآباء والأجداد من أجلها، فالمواطنة الصادقة عند فخامته ليست شعارات ولا عبارات تطلق في الفضاء!، بل هي سلوك يقوم به الفرد تجاه وطنه؛ إظهارا لحبه وإخلاصه وتجسيدا لذلك كله بالممارسة قولا وفعلاً.

يستطيع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي كقائد له مكانته ويتحلى بالكثير من الصفات أن يقودونا إلى بر الأمان, كيف لا وهو القائد الذي يكفيه شرفاً الانحياز للشعب, قائد لم يُرهن الوطن والشعب لمليشيات الغدر والخيانة ولم يُسلم الوطن للانقلابيين هنا وهناك والمتاجرين بتدمير مؤسساته وقيمه الأخلاقية, فلا قائد ولا رئيس آخر بإمكانه أن يكون زعيماً حقيقياً للشعب اليمني في هذه الظروف قادراً على قيادته نحو مستقبل أفضل مثل عبدربه منصور هادي.

فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي تحمل لأجلنا طوال السنوات الماضية ولا زال, ولم يخرج عن صمته إلا في الأوقات النادرة وبقي على الدوام الأقرب إلى نبض المواطن اليمني والى همه اليومي بفضل حكمته وبعد نظره والثبات على الموقف والتغلب على التحديات كافة, وكشف جميع المؤامرات والحيل والفتن التي حاكت وتُحيك على وطننا اليمن .

أخيراً أقول ... لقد حمل فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي هَمّ البلاد والعباد، على محمل الجد، وتجلت عظمته في حبّه للوطن، ورفضه للظلم والذل والهوان، وثباته على أهدافه في القضاء على انقلاب الانقلابيين ونيل أبناء اليمن حقوقهم المشروعة، فكان بكل فخر العبقري المتزن والسياسي المحنّك، والحكيم الحاذق, وأيقونة الطمأنينة والأمان بما يمثله من رمزية وطنية وتاريخية وشرعية قيادية تمثل كافة أبناء الشعب اليمني من صعده حتى المهرة, والله من وراء القصد.


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ...

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق