توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
الاستثنائي .. هادي
19:58 2020-06-23

محمد سالم بارمادة

 


أكاد اجزم بما لا يدع أدنى مجال للشك بأن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة قائد استثنائي وعلامة إنسانية فارقة في التاريخ اليمني, مُتميز الرؤية, ثاقب البصيرة آمن به شعبه, تبنى موقفاً سياسياً وطنياً رائعاً وشاملاً وليس سياسة شخصية أو سياسة حزب واحد, منذ انقلاب المليشيات الحوثية على شرعيته وما تلالها من أحداث,  لإدراكه إن القيادة السياسية الحريصة على مصلحة وطنها وشعبها، تحركها دائماً الدوافع الوطنية.


فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رجل استثنائي, صاحب خبرة تراكمية طويلة على كافة المستويات, كان ولا زال اليد الضاربة على أوكار الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين, والمدافع عن اليمن واليمنيين,  يتحلى بالخصال الحميدة والأخلاق السامية التي تربى ونشأ عليها, لم يتنصل من مسؤولياته الوطنية والأخلاقية والإنسانية, لم تنحني لهُ قامة, ولم يخبا لهُ صوت, ولا سمع منه شكوى أو تذمر, بل حافظ على شموخه, وبقي كالطود نفخر به، وكالخيمة نحتمي تحتها، وانبرى للدفاع عن كل أبناء اليمن, يَعدنا بالنصر والحرية, ويبشرنا بالغد الآتي والفجر القادم لليمن الاتحادي الجديد, ما اكسبه حب وتقدير كل أبناء اليمن وبمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم السياسية والحزبية.


نعم فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائد استثنائي عظيم وقوي في وقت صعب, وسياسي صلب لم يُكسر ولم يُعصر في مواجهة التحديات المحدقة بأمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن, برهن بأفعالهِ في كل المنعطفات السياسية التي واجهها الوطن مهنيتهُ العالية وموضوعيتهُ ورقيهُ في التعاطي، ومسؤوليتهُ النابعة من تعدد المناهل وتراكُم الخبرات, وصحة كل الاستدلالات.


استثنائية الرئيس عبدربه منصور هادي في تعامله الراقي والوطني مع جميع المتغيرات, فهو نموذج للقيادة الملهمة الحكيمة التي تجمع ولا تفرق, توحد القلوب حولها بعطائها, وتجعل الجميع أن تُبادلها الحب والوفاء والولاء المطلق, كيف لا وهو القائد الذي جاهد وكافح وصبر واعطاء فكان الحكيم في التعاطي مع الأحداث والتطورات, الذي يتصرف بوحي ضميره والتزامه وحرصه على سيادة اليمن.


يدرك الشعب اليمني جيداً أن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي قائداً استثنائيا لا يعرف الانكسار أو الهزيمة ، فهما غير موجودتين في قاموسه، وهو يرفض الاستسلام، طالما فيه تمزّق وفتنة وتشرذم، ويرفض الارتهان للخارج لأن ما يحرّكه روح العزة والكرامة والانتماء، يرفض التنازل عن حق الشعب اليمني في العيش بحياة حرّة كريمة، لأنه ملتحم مع أرضه ووطنه، ويمتلك عزيمة لا تلين، وثباتاً يحقق فيه على الدوام الانتصار تلو الانتصار.


أخيراً أقول ... عبدربه منصور هادي قائد استثنائي وقوي في وقت صعب، من خلال قيادته لليمن والتحديات التي تواجهها, فهو صمام الأمان الوحيد للحفاظ على اليمن قوياً موحداً أرضاً وشعباً, لن يغمض له طرف أو يهدا له بال حتى يتم استعادة شرعية الوطن وتحقيق النصر المؤزر وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوع اليمن, والله من وراء القصد.


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق