توجيهات عاجلة وظهور مفاجئ للرئيس هادي بعد اتفاق الرياض" تفاصيل"
خُمس الهاشمية السياسية
20:17 2020-06-19

احمد الشامي

 


في ظل الأوضاع السيئة التي يمر بها اليمن لابد أن نشعر بالامتنان بصراحة الحوثي والكشف عن الوجه الحقيقي لهم ومشروعهم العنصري السلالي المتخلف ، لان مشروع الجماعة أدت إلى توحيد الصف الجمهوري ضد مشروع الإمامة الكهنوتي وخرافة الولاية والخُمس.

 

الحوثي ساهم في توحيد اليمنيين بمختلف الاحزاب السياسية وشريحة المجتمع ، وأصبح اليمنيون مجمعين بفضل سياسية الحوثي العنصرية على حتمية انهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

 

بدون تحرير المناطق التي يسيطر عليها جماعة الحوثي ، فان اليمن سوف تقسم الى اربعة اشطار ، ومع ذلك فإن الأمل مازال قائما أمام أبناء اليمن ، والفرصة سانحة لمنع تقسيم البلاد ، في القضاء على هذا السرطان الخبيث "الحوثي"  ، اما اذا اختار اليمنيين الوقوف على الحياد فسوف يستخدمهم الحوثي وقودا في حريق الصراع للدفاع عما يسمى خرافة الولاية والخُمس.

 

لقد أثبت الحوثي استمرار الفكرة الشيطانية والثقافة الظلامية ، بالتميز السلالي والتعصب المذهبي ، وأن سقوط النظام الإمامي كدولة لايعني سقوطه كفكرة.

 

من أسوا أنوه استحلال أموال الناس تحت مسمى الخُمس الذي يأخذه الحوثي من أموال أتباعهم ويفرضونه في مكاسبهم ، يعدونه من فروض الإسلام ، ويحكمون على مانعه بالكفر ، ويوجبون دخولة في النار ، ويستندون فيه إلى حق أهل البيت في الخُمس ، وأنه أصبح من حقهم بحكم الغيبة المزعومة لمهديهم ، فهم حصروا ال البيت بمهديهم الذي لا حقيقة له في إلا في خيالاتهم.

 

الفتنة التي أيقظها الحوثي لا تهدد الحاضر ، وإنما تستهدف المستقبل والنظام الجمهوري والدولة اليمنية الحديثة ، كما يتسبب في شرخ النسيج الاجتماعي ، هذا الفتنة اصبحت بارزة على السطح لا يمكن الصمت عنها لأن ، وانعكاساتها خطيرة جدا على لحمتنا الوطنية.

 

العنصرية لا تولد إلا الكوارث والمصائب ، ولو أن مرض العنصرية يقف عند حد معين لكان يمكن معالجتة ، فلم تنتج العنصرية إلا عنصريات أسوا وأضيق وأبشع صورها.

 

الحل الوحيد امام اليمنيين إحترام الهوية اليمنية وإرثها الحضاري وتجريم الهاشمية السياسية والعنصرية بكل اشكالها والاحزاب الدينية وفصل الدين عن الدولة.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق